(¬١) وفي هذا الحديثِ أيضًا من العِلم: إباحَةُ الخَبرِ بما يأتي بَعدُ، وبما يكونُ.
وهذا غيرُ جائزٍ على القطع، إلّا لمن أظهَرهُ اللهُ على غَيْبه، ممَّنِ ارْتَضى من رُسُلِهِ، وبالله العِصْمةُ والتَّوفيقُ.
أنشدنا غيرُ واحِدٍ لمنصُورٍ الفقِيهِ ﵀:
قد غلَبَ الغيُّ على الغيِّ ... وأصبَحَ النّاسُ كلا شيِّ
وأصبحَ الميِّتُ في قَبرِهِ ... أحسَنَ أحوالًا من الحيِّ