وأمّا الحَذْفُ والنُّقصانُ فلا، لأنَّ رسُولَ الله ﷺ قد نَهَى عن نَقْرِ الغُرابِ (¬١).
ورأى رجُلًا يُصلِّي، ولم يُتمَّ رُكُوعهُ وسُجُودهُ فقال لهُ: "ارْجِع فصلِّ، فإنَّكَ لم تُصلِّ" (¬٢).
وقال ﷺ: "لا ينظُرُ اللهُ ﷿ إلى من لا يُقِيمُ صُلْبهُ في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ" (¬٣).
وقال أنسٌ: كان رسُولُ الله ﷺ أخفَّ النّاسِ صَلاةً في تمام.
حدَّثنا محمدُ بن إبراهيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُعاويةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن شُعَيب، قال (¬٤): أخبَرنا قُتَيبةُ بن سعِيدٍ، قال: حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان أخفَّ النّاسِ صلاةً في تمام.
(¬٥) وروي هذا عن أنَسٍ من وُجُوهٍ، وقد رواهُ عبدُ الملكِ بن بُديل، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن أنَسٍ (¬٦). فهُو غرِيبٌ من حديثِ مالكٍ غيرُ محفُوظٍ لهُ،
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 11، ص 598 (SanadKitab #236, hlm. urut 6377)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.