وقال الشاعرُ (¬١):
ضعيف العصا نامي العروقِ يُرى لهُ ... عليها إذا ما أجْدبَ الناسُ أصنُعا
يعني: أمرًا حسنًا.
وقال الشّاعِرُ (¬٢):
لِذي الحِلْم قبلَ اليوم ما تُقرَعُ العَصا ... وما عُلِّم الإنسانُ إلَّا ليَعْلَما
وقال معنُ بن أوسٍ (¬٣)، يصِفُ راعِيَ إبِلِه:
عليها شرِيبٌ (¬٤) وادِعٌ ليِّنُ العَصا ... يُساجِلُها عمّا بهِ (¬٥) وتُساجلُهْ (¬٦)
وقال أبو النَّجم في ضدِّ هذا يصِفُ إبلَه ويذكُرُ سِمْنَها:
لا يَرْعَها ليلًا ولا ضُحاها ... صُلبُ العصا بالضَّربِ قد رَباها (¬٧)
قد احتوَتْه الإبْلُ واحتواها ... إذا أرادت رَشَدًا أغواها (¬٨)
والعربُ تُسمِّي الطّاعةَ، والأُلفةَ، والجماعةَ: العصا، ويقولُون: عَصا الإسلام. وعصا السُّلطانِ.