اللَّه أو كلماتُ اللَّه مخلوقةً ما أمَر رسولُ اللَّه ﷺ أحدًا أن يستعيذَ بمخلوقٍ؛ دليلُ ذلك قولُ اللَّه ﷿: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن: ٦].
وفيه: إباحةُ الرُّقَى بكتابِ اللَّه أو ما كان في معناه من ذكر اللَّه، وفي ذلك دليلٌ على إباحةِ المعالجةِ والتطبُّبِ والرُّقَى، وقد مهَّدنا هذا المعنى في بابِ زيدِ بنِ أسلم (¬١)، وتكرَّر في مواضعَ من هذا الكتاب، والحمدُ للَّه.