يقال: إنَّ الذي كان يَلحَدُ أبو طلحة (¬١)، والذي كان يَشُقُّ أبو عُبيدة. فاللّهُ أعلم.
وفي هذا الحديثِ من المعاني أن اللَّحْدَ (¬٢)، إن شاء الله، أفضلُ من الشَّقِّ؛ لأنه الذي اختاره اللهُ لنبيِّه ﷺ.
وفيه دلالةٌ على أن الشَّقَّ واللحدَ مباحٌ ذلك كلُّه، وممّا يدلُّ على فضْلِ اللّحْدِ قوله ﷺ: "اللَّحْدُ لنا والشَّقُّ لغيرِنا".
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضّاح (¬٣)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ نُمير، قال: حدَّثنا حكّامُ بنُ سَلْم الرازيُّ، قال: سمِعتُ عليَّ بنَ عبدِ الأعلى يذكُرُ عن أبيه، عن سعيدِ بنِ جُبير، عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ﷺ: "اللَّحْدُ لنا والشَّقُّ لغيرنا" (¬٤).
Rujukan halaman ini:التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 14، ص 314 (SanadKitab #236, hlm. urut 7941)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.