Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Katsir (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 5

  1. سورة الأنفال
  2. [سورة الأنفال (٨): آية ١]
  3. (سبب آخر في نزول الآية)

حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله ﷺ «اذهب فخذ سلبك».

وقال الإمام أحمد (¬١) أيضا: حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر عن عاصم بن أبي النجود عن مصعب بن سعد عن سعد بن مالك، قال: قلت يا رسول الله قد شفاني الله اليوم من المشركين، فهب لي هذا السيف، فقال: «إن هذا السيف لا لك ولا لي، ضعه» قال: فوضعته، ثم رجعت فقلت: عسى أن يعطي هذا السيف من لا يبلي بلائي، قال:

فإذا رجل يدعوني من ورائي قال: قلت قد أنزل الله فيّ شيئا؟ قال: كنت سألتني السيف وليس هو لي، وإنه قد وهب لي، فهو لك. قال: وأنزل الله هذه الآية ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (¬٢).

ورواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق عن أبي بكر بن عياش به، وقال الترمذي:

حسن صحيح، وهكذا رواه أبو داود الطيالسي، أخبرنا شعبة أخبرنا سماك بن حرب قال سمعت مصعب بن سعد يحدث عن سعد، قال: نزلت فيّ أربع آيات، أصبت سيفا يوم بدر فأتيت النبي ﷺ فقلت نفلنيه، فقال «ضعه من حيث أخذته» مرتين، ثم عاودته فقال النبي ﷺ «ضعه من حيث أخذته» فنزلت هذه الآية ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ﴾ الآية وتمام الحديث، في نزول ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً﴾ [العنكبوت: ٨] وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠] وآية الوصية وقد رواه مسلم (¬٣) في صحيحه من حديث شعبة به.

وقال محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض بني ساعدة قال:

سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة يقول: أصبت سيف ابن عائذ يوم بدر، وكان السيف يدعى بالمرزبان، فلما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يردوا ما في أيديهم من النفل، أقبلت به فألقيته في النفل، وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئا يسأله، فرآه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه (¬٤)، ورواه ابن جرير (¬٥) من وجه آخر.

(سبب آخر في نزول الآية)

وقال الإمام أحمد (¬٦): حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن عن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط العلمية، ج 4، ص 5 (SanadKitab #23604, hlm. urut 1492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.