Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qayyim · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 20

  1. سورة الفاتحة
  2. [سورة الفاتحة (١) : الآيات ١ إلى ٧]
  3. فصل

قال: ٨٨: ٢٥، ٢٦ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ وقال:

٣٠: ٢٣ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ٦: ١٠٨ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ وقال.

لما أراد الوجوب ٨٨: ٢٦ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ٧٥: ١٧ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ

٦: ٣٨ وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها ونظائر ذلك؟.

قيل: في أداة «على» سر لطيف. وهو الإشعار بكون السالك على هذا الصراط على هدى. وهو حق. كما قال في حق المؤمنين: ٢: ٥ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وقال لرسوله ﷺ: ٢٧: ٧٩ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ والله ﷿ هو الحق، وصراطه حق، ودينه حق. فمن استقام على صراطه فهو على الحق والهدى. فكان في أداة «على» على هذا المعنى ما ليس في أداة «إلى» فتأمله، فإنه سريع بديع.

فإن قلت: فما الفائدة في ذكر «على» في ذلك أيضا. وكيف يكون المؤمن مستعليا على الحق، وعلى الهدى؟.

قلت: لما فيه من استعلائه وعلوه بالحق والهدى، مع ثباته عليه واستقامته إليه. فكان في الإتيان بأداة «على» ما يدل على علوه وثبوته واستقامته. وهذا بخلاف الضلال والرّيب. فإنه يؤتي فيه بأداة «في» الدالة على انغماس صاحبه، وانقماعه «١» وتدسسه فيه، كقوله تعالى: ٩: ٤٥ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ وقوله: ٦: ٣٩ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ وقوله: ٢٣: ٢٥ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ وقوله: ٤٢: ١٤ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ وتأمل قوله تعالى:

٣٤: ٢٤ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ فإن طريق الحق تأخذ

Rujukan halaman ini: التفسير القيم = تفسير القرآن الكريم لابن القيم، ص 20 (SanadKitab #23606, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.