Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 4, halaman 287

  1. ٦ - سورة الأنعام
  2. الآية: (١١١) [سورة الأنعام (٦) : آية ١١١]
  3. رأى الفيلسوف محمد إقبال

«وربما كانت مغامرة كهذه، هى وحدها التي تيسّر الابتلاء، والتنبيه للقوى الممكنة لوجود «خلق» «فى أحسن تقويم» ثم ردّ إلى «أسفل سافلين» وكما يقول القرآن: «وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً» ..

وهذا- فى رأينا- أعدل رأى فى هذه القضية!! ويعجبنى فى هذا المقام رأى للفيلسوف الأمريكى «رويس» يصوّر به الصلة بين الله الإنسان، وهى صلة- كما يراها الفيلسوف، تجعل لله- سبحانه- القدرة المطلقة، كما تجعل للإنسان قدرة عاملة داخل قدرة الله.. ويضرب الفيلسوف لهذا مثلا محكما من الرياضيات، التي تعتبر أكثر المعارف دقة وانضباطا..

والمثل الذي ضربه «رويس» هو أنه وضع لله ﷾ دلالة من الأعداد، هى سلسلة- تبدأ بالواحد، ولا تنتهى.. هكذا:

١، ٢، ٤، ٥، ٦، ٧ ... إلى ما لا نهاية.. وهو الله سبحانه فهذا هو المطلق الذي يشتمل كل شىء..

أما الموجودات، فقد صورها «رويس» فى سلاسل عددية على هذا النحو الآتي: - ٢- ٤- ٨- ١٦ ... إلى ما لا نهاية.

٣- ٩- ٢٧- ٨١ ... إلى ما لا نهاية.

٥- ٢٥- ١٢٥- ٦٢٥ ... إلى ما لا نهاية.

٧- ٤٩- ٣٤٣- ٢٤٠١ ... إلى ما لا نهاية.

وهكذا تتولى سلاسل الأعداد إلى ما لا نهاية أيضا..

وكل عدد من هذه الأعداد يمثل فرادا من أفراد الناس..

ويلاحظ فى هذه الأعداد الإنسانية:

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 4، ص 287 (SanadKitab #23607, hlm. urut 1438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.