Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 5, halaman 525

  1. ٧ - سورة الأعراف
  2. الآيات: (١٧٥ - ١٧٩) [سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٧٥ إلى ١٧٩]

هذا الفاصل- طال أو قصر- هو إثارة لأشواق القوم إلى هذه القصة التي لم تقصّ بعد، وتعليق لنفوسهم بها، حتى تطلع عليهم بهذا الإنسان العجيب الذي مثله كمثل الكلب.. إن تحمل عليه يلهث، أو تتركه يلهث..

فمن هو هذا الإنسان يا ترى؟ إنه لا شك واحد من زعماء قريش، الذين نصبوا لرسول الله، وكادوا له.. قد يكون أبا لهب، أو أبا جهل، أو أبا سفيان أو الوليد بن عتبة، أو الوليد بن المغيرة.. وهكذا إلى من تضم هذه الجماعة من رءوس ورؤساء..!

فإذا كانت حادثة الوليد بن المغيرة، وإذا كان القرآن الذي نزل فيه..

عرفت قريش من رجلها الذي علقت به حبالة محمد، وربطته مربط الكلب على رءوس الأشهاد.. فتهدأ نفوس، وتثور نفوس.. على أن الجميع يجدون شيئا من الرضا إذ لم يصبهم هذا الذي أصاب الوليد بن المغيرة، وجعله حديثا مخزيا يجرى على كل لسان.. وهكذا تأكل قريش بعضها بعضا، كما تأكل الذئاب ذئبها الجريح! «ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ» .

ذلك تعقيب على هذه القصة، وربط لرءوس القوم كلّهم إلى هذا الكلب المربوط.. فكلهم مكذّب بآيات الله، وكلهم هذا الرجل العنيد المكابر المشئوم! «وساء» فعل ذم، عكس نعم، والقوم: هو اللفظ المخصوص بالذم.

«مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» .

وفى نسبة الهداية إلى الله تشنيع على القوم الضالين، وكبت لهم، بطردهم من هذا المقام الكريم، وأنهم ليسوا أهلا لأن يهديهم الله، بل هم أهل لهذا الضلال الذي أغرقهم الله فيه.

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 5، ص 525 (SanadKitab #23607, hlm. urut 1676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.