Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 5, halaman 675

  1. ٨ - سورة الأنفال
  2. الآيات: (٦٤ - ٦٦) [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٦٤ إلى ٦٦]
  3. المسلم.. وكم حسابه فى ميدان القتال؟

خالد بن الوليد مملكة فارس؟ وبكم من المسلمين فتح أبو عبيدة بن الجراح بلاد الروم؟

وكم كانت أعداد المسلمين الذين فتح بهم عمرو بن العاص مصر؟

وبكم من المسلمين اقتحم طارق بن زياد بلاد الأندلس، واستولى على زمام الأمر فيها؟

وجواب التاريخ هنا شهادة قاطعة بأن المسلم إذا استنجد بإيمانه بالله، كان وحده كتيبة تغلب العشرات، لا العشرة من جند العدوّ..

ونسأل:

ترى لو فهم المسلمون هاتين الآيتين- الناسخة والمنسوخة- على أنهما حكمين، ملزمين لهما.. أكان هذا الذي كان منهم، فيما يحدّث به التاريخ عنهم فى ميدان القتال؟ وفيما حققوه من نصر مبين على أعدائهم الذين التقوا بهم فى أكثر من ميدان، وهم قلة قليلة فى وجه أعداد كثيرة، إذا أحصيت كان المسلم محسوبا فيها بحساب عشرات وعشرات؟.

وفى قوله تعالى فى وصف العدو المقاتل للمؤمنين: «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ» ما يكشف عن الفارق الذي فرق بينهم وبين المؤمنين، حتى كان المؤمن يغلب عشرة منهم، وقد يكون فى هؤلاء العشرة من هو أقوى قوة، وأمتن بناء، وأشدّ ساعدا..

ذلك أن المشركين، والكافرين من أعداء المؤمنين «قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ» أي لا يسكن إلى كيانهم إيمان بالله، وباليوم الآخر، فهم حين يقاتلون إنما يقاتلون على مخاطرة بحياتهم التي يحيونها فى الدنيا، ولا تخطر يبالهم خاطرة أن وراء هذه الحياة حياة أخرى أخلد وأبقى، وأطيب وأهنأ لمن آمن واتقى ... ومن هنا كان حرصهم على ما فى أيديهم من حياة حرص الشحيح على شربة ماء تقع ليده

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 5، ص 675 (SanadKitab #23607, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.