Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 6, halaman 1215

  1. ١١ - سورة هود
  2. الآيات: (١١٦ - ١١٩) [سورة هود (١١) : الآيات ١١٦ إلى ١١٩]

وهكذا.. ليملئوا كل فراغ على الأرض، ويسلكوا كل سبيل فيها.. فيكون منهم الزارع والصانع، والتاجر، وراكب البحر، وساكن الفلاة، وصاحب القصر، وصاحب الكوخ! تلك هى مشيئة الله فى عباده، وإرادته النافذة فيهم، وحكمته المقدّرة لكل شىء قدره! يقول الجاحظ فى تعليل هذا الاختلاف بين الناس، وتباين حظوظهم فى هذه الدنيا: «اعلم أن الله تعالى إنما خالف بين طبائع الناس ليوفق بينهم! «ولم يحبّ أن يوفق بينهم فيما يخالف مصلحتهم! «لأن الناس لو لم يكونوا مسخرين بالأسباب المختلفة، وكانوا مخيّرين فى الأمور المتفقة والمختلفة، لجاز أن يختاروا بأجمعهم الملك والسياسة، وفى هذا ذهاب العيش، وبطلان المصلحة، والبوار والتّواء «١» ..

ثم يقول الجاحظ:

«ولو لم يكونوا- أي الناس- مسخرين بالأسباب، مرتهنين بالعلل، لرغبوا عن الحجامة أجمعين، وعن البيطرة، والقصابة والدباغة «٢» ولكن كل صنف من الناس مزيّن عندهم ما هم فيه، وممهل عليهم..

«فالحائك إذا رأى تقصيرا من صاحبه أو سوء خدمة، أو خرقا، قال

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 6، ص 1215 (SanadKitab #23607, hlm. urut 2366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.