Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 8, halaman 789

  1. ٢٠ - سورة طه
  2. الآيات: (٢٥ - ٤١) [سورة طه (٢٠) : الآيات ٢٥ إلى ٤١]

«لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى» أي فعلنا ذلك لتشهد ما لنا من قدرة، وما بين أيدينا من آيات.. فهذه بعض آياتنا، وإن آياتنا كثيرة لا تنتهى، عظيمة لا تحدّ..!

وإذا عرفت من بعض مظاهر قدرتنا ما قد عرفت، فلا يهولنّك أمر وإن عظم، ما دمت مندوبا من قبلنا، داعيا باسمنا..

«اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى» .. ولا يخيقنك طغيانه، ولا يروعنّك سلطانه.. إنك- بتأييدنا لك- أشد منه قوة، وأعز سلطانا..

الآيات: (٢٥- ٤١) [سورة طه (٢٠) : الآيات ٢٥ الى ٤١]

قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (٢٧) يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (٢٩)

هارُونَ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (٣٤)

إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (٣٥) قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى (٣٦) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى (٣٧) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى (٣٨) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩)

إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى (٤٠) وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 8، ص 789 (SanadKitab #23607, hlm. urut 3226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.