Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 9, halaman 869

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. الآيات: (٣٠ - ٣٥) [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٠ إلى ٣٥]

وأخبتوا له، ولا متلأت قلوبهم خشية ورهبة لسلطانه العظيم، الآخذ بناصية كل شىء، ولأفادوا من ذلك علما كثيرا يمكّن لهم فى الأرض، ويسخر لهم من قواها مازال متأبيا عليهم، بعيدا عن متناول أيديهم..

فالإيمان لا يقع من القلب موقع الاستقرار والاطمئنان، إلا إذا جاء عن علم بالله، وبما لله من صفات الجلال والكمال..

قوله تعالى:

«وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ» .

هو إلفات إلى ما صنع الله ﷾ بالأرض، بعد أن فصلها عن مادة الوجود، وصورها على تلك الصورة.. فقد جعل الله ﷾ فيها جبالا راسية ثابتة، تشدّها، وتمسك بها أن تميد وتضطرب، وجعل فى هذه الجبال فجاجا، أي فجوات، وهى سبل يسلكها الناس فى انتقالهم من جهة إلى أخرى.

ويجعلون منها معالم يتعرفون منها إلى الأماكن والجهات، حتى لا يضلّوا فى أسفارهم..

قوله تعالى:

«وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ» .

وكما أوجد الله سبحانه الأرض على هذه الصورة، وجعل فيها رواسى، وفجاجا سبلا، كذلك أقام السماء كما نرى، سقفا محفوظا بيد القدرة، فلا يقع علينا..

وفى قوله تعالى: «وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ» إشارة إلى ما فى السماء

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 9، ص 869 (SanadKitab #23607, hlm. urut 3306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.