Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 9, halaman 876

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. الآيات: (٣٠ - ٣٥) [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٠ إلى ٣٥]

أم أنه مجرد عملية من عمليات العقل، وطريقة من طرائقه فى فهم الأشياء، وكشف الحقائق؟

وسؤال آخر.. هل هناك خير؟ وإذا كان.. فما هو؟ وهل الشر قائم إلى جانب الخير أبدا؟ وإن كان.. فما هو؟ وما الصلة بينه وبين الخير؟

الخير والشر.. وواقع الحياة:

ولعلّ أكثر الكلمات دورانا على ألسنة الناس، كلمتا الخير والشر..

فما عرض لإنسان أمر، أو وقع له شىء، إلّا نظر إليه من جانبى الخير والشر، وإلّا أخذه بأحد الوصفين: الخير والشر.. إن هاتين الكلمتين، هما ميزان الحياة الذي يقدّر به الإنسان كلّ شىء يأخذه أو يدعه.. الخير فى كفة، والشرّ فى الكفة الأخرى.. هكذا تجرى حياة الناس، وهكذا تجىء تصرفاتهم وبقع سلوكهم، على حسب ما يشير إليه مؤشر الميزان، من رجحان إحدى الكفتين على الأخرى.. فإذا تعادلتا، توقف الإنسان ووقع فى حيرة بين ما يأخذ وما يدع! إننا جميعا نقول بالخير والشر.. نعرفهما، ونعمل ونتعامل فى حدودهما، ونزن حظوظنا من كلّ شىء بهما..

ومع هذا، فإن من بعض الفلاسفة والمفكرين من ينكر وجودهما، ولا يعترف بأن فى الحياة خيرا أو شرا..

فهل يقبل واقع الحياة هذا الرأى؟ وهل انطوت صفحات الخير والشر من هذا الوجود، إذعانا لهذا الرأى، ونزولا على حكمه؟

ولكن.. مهلا..

ما هو الخير؟ وما هو الشرّ؟

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 9، ص 876 (SanadKitab #23607, hlm. urut 3313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.