Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 2, halaman 399

  1. ٣ - سورة آل عمران
  2. الآية: (٧) [سورة آل عمران (٣) : آية ٧]

لفظ الجلالة فى قوله تعالى: «وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ» ؟ أم يعطف عليه قوله سبحانه «وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» ؟ وهل الواو هنا للعطف أم للاستئناف؟

وفى الإجابة على أي سؤال من هذه الأسئلة، عشرات من الأجوبة التي يذهب كل منها مذهبا غير مذهب صاحبه! وندع كل هذا، وننظر فى الآية الكريمة نظرا مباشرا، يصافح وجهها المشرق، ويتملّى بيانها المبين..

ونقف قليلا عند قوله تعالى: «وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ» ونطلب المعنى اللغوي لكلمة «التأويل» .

وإذ ننظر فى معاجم اللغة.. لا نجد فيها ما يشفى.. إذ لا تبعد كثيرا عن معنى التفسير، أو التخريج، وقد يراها بعضهم هى والتفسير سواء، فلا فرق عندهم بين التفسير والتأويل.

والقرآن الكريم- وهو الحجة على اللغة، وليست اللغة حجة عليه- يفرق بين التأويل والتفسير، ويجعل لكل منهما مجالا لا يعمل فيه الآخر.

يستعمل القرآن الكريم «التأويل» للأمور الخفيّة الغامضة، التي يخفى ظاهرها ما ضمّ عليه باطنها، من أمور محجبة وراء هذا الظاهر.. وبين الظاهر غير المراد والباطن المراد بون شاسع، وبعد بعيد، لا يبلغه إلا بصر ذوى البصائر، ممن رضى الله عنهم، ورفعهم إلى هذا المقام الكريم، الذي يطلعون منه على ماوراء الحجب من علم الله.

ذكر القرآن الكريم أن هذا المقام الكريم- مقام التأويل- كان ليوسف ﵇، فقال تعالى: «وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ» (٢١ يوسف) . وقال تعالى:

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 2، ص 399 (SanadKitab #23607, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.