Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 10, halaman 348

  1. ٢٨ - سورة القصص
  2. الآيات: (٣٦ - ٤٢) [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٣٦ إلى ٤٢]

قوله تعالى:

«وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ» ..

وهذا الأمر الذي يصدره فرعون إلى «هامان» إنما هو على سبيل الاستهزاء والسخرية، والإمعان في تكذيب موسى.. فهو يقرر لقومه الواقع الذي يعيشون فيه معه، وهو أنه الإله ابن الآلهة: «ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي» ! فهو الذي يفكر للقوم، ويولى وجوههم إلى الإله الذي يعبدونه، وقد فكر وبحث، ونظر في كل متجه فلم يجد لهم إلها غيره، «ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي» ! ..

وها هو ذا موسى يقول عن إله آخر.. فأين هو هذا الإله؟ لو كان في الأرض، فأى أرض هى؟ إنه لا آلهة على الأرض غير فرعون! أم ترى هو في السماء؟ السماء ليست بعيدة!! وإذن «فأوقد لى يا هامان على الطين فاجعل لى صرحا لعلى أطلع إلى إله موسى» .. إنه لا يبحث عن إله يدين له هو وقومه، فهو إله لا يدين لآلهة غيره، وقومه لا يعرفون لهم إلها سواه.. وإنما يبحث عن إله موسى، الذي يأبى أن يتخذ فرعون إلها له، وفي هذا يقول سبحانه على لسان فرعون إلى موسى: «لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ» !.

وفي قوله: «وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ» تأكيد لما قرره من قبل، وهو أنه لا إله غيره، والمراد بالظن هنا اليقين، وقد جاء به مؤكدا

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 10، ص 348 (SanadKitab #23607, hlm. urut 4158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.