Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 11, halaman 649

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. الآيات: (١ - ٥) [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١ إلى ٥]

وقد كان للنبى ﷺ متبنّى هو «زيد بن حارثة» الذي كان مولى للسيدة خديجة- رضى الله عنها- فلما تزوجها النبي، وهبته زيدا، ولما علم أبو «زيد» أن ابنه في يد النبي، جاء يطلبه- وكان قد أسره بعض العرب، وباعه، فوقع ليد السيدة خديجة، ثم ليد النبي- فخيّر النبي زيدا بين أن يلحق بأبيه أو يقيم معه، فاختار أن يقيم مع النبي، فأعتقه النبي، وألحقه به، فكان يدعى زيد بن محمد..

فلما نزلت الآية: «ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ» أصبح زيد يدعى زيد بن حارثة.. وهكذا تبع المسلمون النبي في هذا، وتخلوا عن نسبة أدعيائهم إليهم..

- وقوله تعالى: «ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ» - الإشارة «ذلكم» إلى الظّهار، وإلى التبني، وأن ذلك ليس من الحق في شىء، وإنما هو قول يقال، ولا مستند له، ولا حجة عليه..

- وفي قوله تعالى: «بِأَفْواهِكُمْ» - إشارة إلى أن الكلمة إذا لم تكن عن وعى وإدراك، ولم تقم على منطق وحجة- كانت لغوا، وهذرا، لا وزن له.

- وقوله تعالى: «وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ» يقوله سبحانه دائما.. فكل قول لله، هو الحق المطلق..

- وقوله تعالى: «وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ» بكلماته، وآياته.. فمن استمع إليها، واستجاب لها هدى إلى صراط مستقيم.

قوله تعالى:

«ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 11، ص 649 (SanadKitab #23607, hlm. urut 4458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.