Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 11, halaman 917

  1. ٣٦ - سورة يس
  2. الآيات: (١٣ - ٢٧) [سورة يس (٣٦) : الآيات ١٣ إلى ٢٧]

إنه يتمنّى لقومه أن ينالوا هذا الخير الذي ناله، بإيمانه بربه، وأن يعلموا ما أعد الله للمؤمنين من مغفرة وإكرام.. وأنّى لهم أن يعلموا هذا الغيب؟

وأنّى لهم أن يؤمنوا به، وقد أنكروا ما لمسوه بحواسهم، وكذبوا ما رأوه بأعينهم؟ ..

هذا هو المثل، وتلك هى مواقف الشخصيات والأحداث فيه..

وعلى ضوء هذا المثل يرى المشركون الضالون، إلى أين يسير بهم كفرهم وضلالهم، وإلى أين ينتهى الإيمان بالمؤمنين الذين استجابوا لرسول الله، واستقاموا على الطريق الذي يدعوهم إليه!.

والصورة التي يصورها المثل واضحة مشرقة، لا ينقصها أن يفتقد اسم القرية فيها، ولا أن تغيب أسماء الرسل ومشخصاتهم.. إنها مستغنية عن كل هذا..

وإذا كان لا بد من التطلع إلى ما وراء هذه الصورة، والنظر إلى موقع القرية من هذا العالم، وإلى أشخاص الرسل من بين رسل الله- إذا كان لا بد من ذلك، فليكن النظر مقصورا على كتاب الله، وليكن التطلع محجوزا فى هذه الحدود.. لا يتجاوزها..

وننظر فى القرآن الكريم فنرى:

أولا: أن القرآن الكريم، لم يتحدث عن رسولين حملا رسالة واحدة، إلى جهة واحدة، غير موسى وهرون..

وثانيا: أن هذين الرسولين الكريمين، قد حملا رسالتهما إلى فرعون..

وثالثا: أنه قد قام من قوم فرعون رجل مؤمن، خرج على سلطان فرعون، وعلى ما كان عليه قومه من متابعة فرعون فى كفره وضلاله.

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 11، ص 917 (SanadKitab #23607, hlm. urut 4726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.