Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 13, halaman 496

  1. ٥٠ - سورة"ق"
  2. الآيات (٤٥ - ٣٨) [سورة ق (٥٠) : الآيات ٣٨ إلى ٤٥]

هذا الانتظار، وهو هذا النداء الذي ينادى به الموتى من قبورهم، فيخرجون من الأجداث سراعا.. فكأن الأمر بالانتظار يحمل فى مضمونه أمرا بالاستماع، فحسن فى مقام التهديد أن يقوم المحمول مقام الحامل، لأنه هو المراد..

وإما أن يكون الاستماع على حقيقته، ويكون معموله المسلط عليه محذوفا، تقديره «واستمع» ما سنحدثك به بعد، وأصخ إليه سمعك، فهو أمر عظيم، ينبغى أن يلقاه الإنسان بكيانه كله، حتى يعيه، وحتى لا يفوته منه أي شىء..

وعلى هذا يكون قوله تعالى: «يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ» - يكون هذا هو ما دعى النبي صلوات الله وسلامه عليه إلى الاستماع له.. ومفهوم هذا أن هناك يوما سينادى فيه المنادى من مكان قريب، وأن هذا اليوم هو اليوم الذي يسمع فيه الموتى هذا النداء، وذلك هو يوم الخروج من القبور الذي يكذب به المشركون..

ووصف المكان بأنه قريب- إشارة إلى أن كل إنسان سيسمعه، أيا كان مكانه، حيث يقع النداء فى أذن كل ميت، وكأن هاتفا يهتف به وهو قائم على رأسه..!

قوله تعالى:

«إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ» ..

هو إشارة إلى ما لله ﷾ من سلطان مطلق فى ملكه، وأنه سبحانه يفعل ما يشاء..

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 13، ص 496 (SanadKitab #23607, hlm. urut 5638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.