Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 14, halaman 748

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. الآيات: (١ - ٦) [سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١ إلى ٦]

موجودات، حيث تتجلى فى هذا الوجود آيات قدرته، وعلمه، وحكمته..

وهو سبحانه «الباطن» الذي «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» (١٠٣: الأنعام) ..

وهو سبحانه «بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» .. لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الأرض.. «أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» (١٤: الملك) ..

قوله تعالى:

«هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» .

ومن صفاته سبحانه، أنه هو الذي خلق السموات والأرض، وأنه أقام سلطانه عليهما..

وأنه «يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ» أي ما يغوص فى باطنها، من حبّ وماء، ومعادن، وغيرها.. ويعلم: «ما يَخْرُجُ مِنْها» من نبات، وما يتفجر من عيون، وما يستخرج منها من معادن..

ويعلم سبحانه: «ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ» من ماء، ومن ملائكة، ومن وحي يوحى به إلى عباده، ويعلم «ما يَعْرُجُ فِيها» أي ما يصعد إلى السماء من ملائكة، ودعوات، وصلوات، يرفعها عباده المؤمنون إليه.

وفى التعبير عن الصعود إلى السماء «بالعروج» إشارة إلى صورة الفلك، وأنه دائرى، وأن العروج إليه، والنفوذ من أقطاره لا يكون إلا فى خطوط متعرجة منحنية.

وقوله تعالى: «وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ» - إشارة إلى أنه سبحانه- مع سعة هذا الملك- هو موجود بعلمه وقدرته وتدبيره، فى كل مكان منه، وفى كل ذرة فيه..

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 14، ص 748 (SanadKitab #23607, hlm. urut 5889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.