Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 14, halaman 801

  1. ٥٧ - سورة الحديد
  2. الآيات: (٢٥ - ٢٩) [سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٢٥ إلى ٢٩]
  3. [المسيحية رأفة ورحمة.. ثم ماذا؟] أمريكا والمسيح

وقوله تعالى: «يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» هو جواب وجزاء للاستجابة لهذا الطلب الذي طلب إليهم فى قوله تعالى: «اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ» - أي إنكم إن اتقيتم الله وآمنتم برسوله يؤتكم الله كفلين من رحمته، أي جزاء مضاعفا من رحمته.. جزاء على إيمانكم الصادق بموسى وعيسى- ﵉ وجزاء على إيمانكم بمحمد ﵊..

وقوله تعالى: «وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» معطوف على قوله تعالى:

«يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» أي إن اتقيتم الله وآمنتم برسوله، آتاكم الله أجرا مضاعفا، وجعل لكم مع هذا الأجر المضاعف نورا تمشون به يوم القيامة..

وفى قوله تعالى: «وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ» - إشارة إلى أن هذا النور، هو خاص بالذين يؤمنون بمحمد- صلوات الله وسلامه عليه- وأن هذا النور لا يتحقق لأهل الكتاب إلا إذا آمنوا بمحمد..

وهذا النور الذي يجعله الله سبحانه لمن يؤمنون برسول الله من مؤمنى أهل الكتاب، هو نور فى الدنيا، يكشفون به معالم الطريق إلى الحق، كما يقول سبحانه: «يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ، وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» (١٥، ١٦ المائدة) .

ثم هو نور فى الآخرة، يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، كما يقول سبحانه:

«يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ» (١٢: الحديد) .

وقوله تعالى: «وَيَغْفِرْ لَكُمْ» معطوف على جواب الطلب، وبهذا يتحقق لمن يؤمن برسول الله من مؤمنى أهل الكتاب ثلاثة أمور:

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 14، ص 801 (SanadKitab #23607, hlm. urut 5942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.