Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 14, halaman 831

  1. ٥٨ سورة المجادلة
  2. الآيات: (١١ - ١٣) [سورة المجادلة (٥٨) : الآيات ١١ إلى ١٣]

يفسح لهم أحد مكانا فى المجلس، فلما رأى النبي ذلك، قال: قم يا فلان وقم يا فلان ويا فلان.. ثم دعا الوفد إلى الجلوس.. قالوا، فساء ذلك المسلمين الذين دعوا إلى القيام من مجلسهم، وشنع المنافقون واليهود على المسلمين بهذا، وقالوا لهم فيما قالوا: كيف يقول نبيكم إنما المؤمنون إخوة، ثم يكون منه هذه التفرقة فى المعاملة بين أصحابه، فيخرج بعضا من المجلس دون بعض؟

وهذه المقولات التي تروى عن سبب نزول الآية الكريمة تبدو- على إطلاقها- واهية، لا معقول لها. وذلك:

أولا: أنه ليس من أخلاق العرب أن يفد عليهم وافد ثم لا يلقونه بالترحيب والاحتفاء، عدوّا كان أو صديقا.. فكيف بمن يفد على النبي؟ أفيعقل أن يفد على النبي وافد وهو بين أصحابه، ثم لا يلقاه أصحابه بالحفاوة والتكريم، ولا يفسحون له مكانا بينهم؟ .. ذلك محال.

وثانيا: أيكون من أدب صحابة رسول الله، الذين يجلسون إليه أن تجمد مشاعرهم هذا الجمود، فلا يتحركون لوافد يفد على الرسول، حتى يدعوهم الرسول هذه الدعوة التي يخرجهم بها من مجلسه؟

وثالثا: أيكون من أدب النبوة أن يجرح الرسول بعض صحابته هذا الجرح الغائر، فيخرجهم عن أماكنهم، ويلقى بهم خارج المجلس؟ إنه لو اضطر الرسول الكريم إلى مثل هذا الموقف، لكان من تدبيره- صلوات الله وسلامه عليه- أن يتحول بأهل المجلس جميعا إلى مكان متّسع غير هذا المكان، ثم لأخذ بيد ضيفه الوافدين عليه، ولأنزلهم منزلهم فى المجلس الجديد..

أما قوله تعالى: «إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا» فإن

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 14، ص 831 (SanadKitab #23607, hlm. urut 5972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.