Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 15, halaman 1066

  1. ٦٧ - سورة الملك
  2. الآيات: (١٦ - ٢٧) [سورة الملك (٦٧) : الآيات ١٦ إلى ٢٧]

إنهم لمخدعون مغرورون، إن كان ذلك من أمانيّهم، ومن متعلقاتهم ظنونهم، كما يقول الله ﷾ عنهم: «وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ» (١٨: يونس) .

و «إن» فى قوله تعالى: «إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ» حرف يفيد النفي، بمعنى «ما» أي ما الكافرون إلا فى غرور، يحتويهم، ويشتمل عليهم..

قوله تعالى:

«أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ. بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ» ..

وهذا سؤال آخر، مطلوب من المشركين أن يجدوا له جوابا:

من يرزقهم إن أمسك الله الرزق عنهم؟ هل من رازق لهم غير الله؟

إن هذه الوقفات مع المشركين، وهذه المراجعة التي يراد بها الكشف عن آفات الضلال المسلطة عليهم، لا تزيدهم إلا بعدا عن الحقّ، وإلا عتوّا وعنادا، ولجاجا فى العناد والكفر.

واللجاج فى الشيء: الإغراق فيه. ومجاوزة الحدّ.. والعتو:

العناد الشديد.

قوله تعالى:

«أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» ؟

وهذه بديهة من البديهيّات، توضع موضع القضايا المطلوب من المشركين

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 15، ص 1066 (SanadKitab #23607, hlm. urut 6204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.