Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 15, halaman 1306

  1. ٧٤ - سورة المدثر
  2. الآيات: (٣١ - ٥٦) [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣١ إلى ٥٦]

سمى الموت باليقين، لأنه يرد بالإنسان مورد الحق..

قوله تعالى:

«فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» .. هو تعقيب على ما ذكر المجرمون من جرائمهم التي ألقت بهم فى جهنم.. وهذا التعقيب هو من أصحاب الجنة الذين سألوهم، وتلقوا منهم جواب ما سألوا عنه، فكان تعقيبهم على هذا بقولهم:

«فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» .. فتكون الفاء هنا واقعة فى جواب شرط محذوف تقديره: «وإذن فهم كافرون، وإذن «فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» .. لأن الكافرين لا شفيع لهم، على حين أن عصاة المؤمنين يشفع لهم من الملائكة، والنبيين، والصديقين، والشهداء والصالحين، ممن رضى الله عنهم، وارتضى شفاعتهم فيمن يشفعون لهم.

قوله تعالى:

«فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ؟» .

استفهام إنكارى، ينكر على هؤلاء المشركين إعراضهم عن التذكرة، وهو القرآن الكريم، الذي يذكرهم بالله، ويكشف لهم الطريق إليه.

وقوله تعالى: «معرضين» حال من الضمير فى «لهم» ..

وهذا الاستفهام فى مقام غير المقام الذي كان فيه هؤلاء الكافرون فى جهنم..

إنهم هنا فى الدنيا- بعد أن عرضوا على جهنم، وجاءهم الخبر

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 15، ص 1306 (SanadKitab #23607, hlm. urut 6443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.