Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 16, halaman 1429

  1. (٧٩) سورة النازعات
  2. الآيات: (١ - ١٤) [سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١ إلى ١٤]

التفسير:

قوله تعالى:

«وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً. وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً. وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً. فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً. فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً» .

يقول الأستاذ الإمام «محمد عبده» ﵀، عن هذه الأقسام التي أقسم الله ﷾ بها من مخلوقاته- يقول:

«جاء فى القرآن الكريم ضروب من القسم، بالأزمنة والأمكنة والأشياء..

والقسم إنما يكون بشىء يخشى المقسم إذا حنث فى حلفه به أن يقع تحت للؤاخذة- نعوذ بالله أن يتوهم شىء من هذا فى جانب الله- وما كان الله جل شأنه ليحتاج فى تأكيد أخباره إلى القسم بما هو من صنع قدرته، فليس لشىء فى الوجود قدر إذا نسب إلى قدره تعالى، الذي لا يقدره القادرون، بل لا وجود لكائن إذا قيس إلى وجوده- سبحانه- إلا لأنه انبسط عليه شعاع من أشعة ظهوره جل شأنه.

ولهذا، قد يسأل السائل عن هذا النوع من الخبر الذي اختص به القرآن وكيف يوجد فى كلام الله؟

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 16، ص 1429 (SanadKitab #23607, hlm. urut 6564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.