Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 16, halaman 1654

  1. (١٠٠) سورة العاديات
  2. الآيات: (١ - ١١) [سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ١ إلى ١١]

ففى ميدان الحرب، حساب وجزاء، وربح وخسران، وهول وفزع، يشمل المحاربين جميعا.

فالحرب، وميدانها فى الدنيا، هى أقرب شىء يمثّل به المحشر، والحساب، والجزاء فى الآخرة..

ولهذا جاءت سورة العاديات تالية سورة الزلزلة، لهذه المشابه التي بينهما.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الآيات: (١- ١١) [سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ١ الى ١١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (١) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً (٢) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً (٤)

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (٥) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ (٩)

وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)

التفسير:

قوله تعالى:

«وَالْعادِياتِ ضَبْحاً. فَالْمُورِياتِ قَدْحاً. فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً..»

العاديات: جمع عادية، وهى الخيل تعدو فى خفّة، وسرعة، كما يعدو خفيف الوحش.

والضبح: ما يخرج من صدور الخيل من أصوات وهى تعدو، أشبه بأنفاس

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 16، ص 1654 (SanadKitab #23607, hlm. urut 6789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.