Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 16, halaman 1710

  1. (١١٢) سورة الإخلاص
  2. مناسبتها لما قبلها

به، لأن النار التي توعدها الله إنما هى لكفره، فلو أعلن الإيمان لما كان لهذا الوعيد حجة عليه، بل كان حجة على القرآن بأنه مفترى. ولكن أنّى يكون هذا، وقد قضى الله بعذابه فى جهنم، ونزل القرآن بالخبر القاطع بهذا؟

إنها كلمة واحدة كانت تخرج من فم أبى لهب أو امرأته، بإعلان إسلامهما، فيقضى بها على محمد ودعوته.. وهذه معجزة متحدية من معجزات القرآن، الذي أمسك لسان الرجل والمرأة عن أن ينطقا بهذه الكلمة، بكلمة الإسلام، فى أوضح صورة، وأكملها وأصرحها، كما جاءت بها سورة «الإخلاص» .

وتلك شهادة قائمة على الدهر، بأن هذا القرآن كلام الله، وأنه الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

(١١٢) سورة الإخلاص

«وتسمى سورة التوحيد» نزولها: نزلت بمكة.. بعد الناس.

عدد آياتها: أربع آيات.

عدد كلماتها: إحدى عشرة كلمة.

عدد حروفها: سبعة وأربعون حرفا.

مناسبتها لما قبلها

كانت عداوة أبى لهب وزوجه للنبىّ، ممثلة فى عداوتهما لدعوة التوحيد التي كانت عنوان رسالة النبىّ، صلوات الله وسلامه عليه، وكلمته الأولى إلى قومه..

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 16، ص 1710 (SanadKitab #23607, hlm. urut 6845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.