Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Qur'ani lil Qur'an · Pengarang: عبد الكريم يونس الخطيب

Baca Juz 1, halaman 74

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. الآيات: (٣٥ - ٣٩) [سورة البقرة (٢) : الآيات ٣٥ إلى ٣٩]
  3. الجنة التي أهبط منها آدم

سافِلِينَ»

«١» وكما يقول القرآن: «وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً» .

وهذا كلام واضح مشرق، لا يحتاج إلى تعليق، أو توضيح.

الجنة التي أهبط منها آدم

يكاد يجمع المفسرون على أن الجنة التي كان فيها آدم، قبل المعصية، هى جنة واقعة وراء الحس، أي أنها من تلك الجنات السماوية، التي وعد المتقون بها فى الآخرة.

وقد أعان على هذا الفهم للجنة، أمور.. منها:

١- ما وقع فى التفكير الإسلامى من اختصاص آدم بهذا الخلق الذي انفرد به عن سائر المخلوقات.. مادة، وصفة!! ٢- ما ورد فى القرآن الكريم من وصف تلك الجنة، وما كان يلقاه فيها من راحة ونعيم: «إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى، وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى» (١١٧- ١١٨ طه) .

٣- كثرة ذكر الجنة فى القرآن الكريم، مرادا بها الجنة السماوية.

ومع هذا، فإن هذه الأمور لا تعطى حكما قاطعا بأن جنة آدم كانت جنة سماوية، ولا تدفع القول بأنها كانت جنة أرضية، من تلك الحدائق والغابات المبثوثة فى بقاع شتى من الأرض، التي تخرج بطبيعتها من غير صنعة إنسان.

أما تلك العناصر التي مهدت للقول بأنها جنة سماوية، فيمكن فهمها فهما آخر. «٢»

Rujukan halaman ini: التفسير القرآني للقرآن، ج 1، ص 74 (SanadKitab #23607, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.