Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 3, halaman 45

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس موضوعات القران الكريم
  3. (٣١) التعليل:

٣- الإشارة إلى معهود حضورى، كقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ المائدة: ٣، فإنها نزلت يوم عرفة.

٤- الجنس، وهو أن يقصد جنس المعنى، على وجه الحقيقة لا المبالغة، كقوله تعالى: وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ الأنبياء: ٣٠، أى جعلنا مبتدأ كل حى هذا الجنس، الذى هو الماء.

(٣١) التعليل:

وهو ذكر الشىء معللا، وهو أبلغ من ذكره بلا علة، وهذا لوجهين:

١- أن العلة المنصوصة قاضية بعموم المعلول.

٢- أن النفوس تنبعث إلى نقل الأحكام المعللة بخلاف غيرها.

وللدلالة على العلة طرق:

١- التصريح بلفظ الحكم، كقوله تعالى: وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ

النساء: ١١٣، والحكمة هى العلم النافع، أو العمل الصالح.

٢- أنه فعل كذا لكذا، أو امر بكذا لكذا، كقوله تعالى: ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ المائدة: ٩٧.

٣- الإتيان بكى، كقوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ الحشر: ٧، فعلل سبحانه قسمة الفىء بين هذه الأصناف كيلا يتداوله الأغنياء، دون الفقراء.

٤- ذكر المفعول له وهو علة للفعل المعلل به، كقوله تعالى: وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً النحل: ٨٩، وقد يكون معلولا بعلة

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 3، ص 45 (SanadKitab #23610, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.