Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 1, halaman 104

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول حياة الرسول
  3. ٥٥ - المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

مسمون: بنو مظعون من بنى جمح، وبنو جحش من رئاب، حلفاء بنى أمية، وبنو البكير، من بنى سعد بن ليث، حلفاء بنى عدى بن كعب، فإن دورهم غلقت بمكة هجرة، ليس فيها ساكن.

ولما خرج بنو جحش بن رئاب من دارهم، عدا عليها أبو سفيان بن حرب، فباعها من عمرو بن علقمة، فلما بلغ بنى جحش ما صنع أبو سفيان بدارهم، ذكر ذلك عبد الله بن جحش لرسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: ألا ترضى يا عبد الله أن يعطيك الله بها دارا خيرا منها فى الجنة؟ قال: بلى. قال: فذلك لك.

فلما افتتح رسول الله ﷺ مكة كلمه أبو أحمد بن جحش فى دارهم، فأبطأ عليه رسول الله ﷺ، فقال الناس لأبى أحمد: يا أبا أحمد، إن رسول الله ﷺ يكره أن ترجعوا فى شىء من أموالكم أصيب منكم فى الله ﷿، فأمسك عن كلام رسول الله ﷺ.

٥٥- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

وأخى رسول الله ﷺ بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، فقال:

تآخوا فى الله أخوين أخوين، ثم أخذ بيد على بن أبى طالب، فقال:

هذا آخى.

فلما اطمأن رسول الله ﷺ بالمدينة، واجتمع إليه إخوانه من المهاجرين، واجتمع أمر الأنصار، استحكم أمر الإسلام، فقامت الصلاة، وفرضت الزكاة والصيام، وقامت الحدود، وفرض الحلال والحرام، وتبوّأ

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 1، ص 104 (SanadKitab #23610, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.