Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 3, halaman 135

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس موضوعات القران الكريم
  3. (٦٥) القراءات:

وقيل: إنما صرفت للتناسب، واجتماعه مع غيره من المنصرفات، فيرد إلى لأصل ليتناسب معها.

١١- إمالة ما أصله ألا يمال، وهو أن تنحو بالألف نحو الياء، كإمالة ألف وَالضُّحى. وَاللَّيْلِ إِذا سَجى الضحى: ١، ٢، ليشاكل التلفظ بها التلفظ بما بعدها.

١٢- العدول عن صيغة الماضى إلى الاستقبال، كقوله تعالى: فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ البقرة: ٨٧، حيث لم يقل: وفريقا قتلتم، إذ هى هنا رأس آية.

(٦٥) القراءات:

سيأتى لرأى فى القراءات السبع، عند الكلام على اللغات، ومعنى

قوله ﷺ: نزل القرآن على سبعة أحرف،

أى: على سبعة أوجه من اللغات متفرقة فى القرآن.

ويقول ابن العربى: لم يأت فى معنى هذا السبع نص ولا أثر، واختلف الناس فى تعيينها.

ويقول أبو حيان: اختلف الناس فيها على خمسة وثلاثين قولا.

وروى عن عمر أنه قال: نزل القرآن بلغة مضر.

وإذا رجعنا نحصى قبائل مضر وجدنا هنا سبع قبائل، وهى: هذيل، وكنانة، وقيس، وضبة، وتيم الرباب، وأسد بن خزيمة، وقريش.

كما يروى عن ابن عباس أنه قال: نزل القرآن على سبع لغات، منها خمس بلغة العجز من هوازن، واثنان لسائر العرب، والعجز هم: سعد بن بكر، وجشم ابن بكر، ونصر بن معاوية، وثقيف، وكان يقال لهم: عليا هوازن.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 3، ص 135 (SanadKitab #23610, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.