Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 1, halaman 132

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول حياة الرسول
  3. ٦١ - غزوة بدر

معك؟ فأثنى عليه رسول الله ﷺ خيرا، ودعا له بخير. ثم بنى لرسول الله ﷺ عريش، فكان فيه.

وقد ارتحلت قريش حين أصبحت، فأقبلت، فلما رآها ﷺ تصوب من العقنقل- وهو الكثيب الذى جاءوا منه إلى الوادى- قال:

اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذى وعدتنى، اللهم أحنهم الغداة.

وقد قال رسول الله ﷺ وقد رأى عتبة بن ربيعة فى القوم على جمل له أحمر- إن يكن فى أحد من القوم خير، فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا.

وقد كان خفاف بن أيماء بن رحضة الغفارى، أو أبوه أيماء بن رحضة الغفارى، بعث إلى قريش، حين مروا به، ابنا له بجزائر أهداها لهم، وقال:

إن أحببتم أن نمدكم بسلاح ورجال فعلنا. فأرسلوا إليه مع ابنه: أن وصلتك رحم، قد قضيت الذى عليك، فلعمرى لئن كنا إنما نقاتل الناس فما بنا من ضعف عنهم، ولئن كنا إنما نقاتل الله كما يزعم محمد، فما لأحد بالله من طاقة.

فلما نزل الناس أقبل نفر من قريش حتى وردوا حوض رسول الله ﷺ، فيهم حكيم بن حزام، فقال رسول الله ﷺ: دعوهم، فما شرب منه رجل يومئذ إلا قتل، إلا ما كان من حكيم بن حزام فإنه لم يقتل

، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه. فكان إذا اجتهد فى بمينه قال: لا والذى نجانى من يوم بدر.

ولما اطمأن القوم، بعثوا عمير بن وهب الجمحى، فقالوا: احزر لنا أصحاب محمد. فاستجال بفرسه حول العسكر، ثم رجع إليهم، فقال: ثلثمائة رجل يزيدون

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 1، ص 132 (SanadKitab #23610, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.