Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 5, halaman 381

  1. الجزء الخامس
  2. الباب العاشر القراءات فى القرآن الكريم
  3. - ٤ - سور القرآن وما فيها من قراءات
  4. - ١٧ - سورة الإسراء

١- بالتاء، وهى قراءة الأخوين.

٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة.

٤٤- (تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً) تسبح:

١- بالتاء، وهى قراءة النحويين، وحمزة، وحفص.

وقرىء:

٢- بالياء، وهى قراءة باقى السبعة.

٣- سبحت، وهى قراءة عبد الله، والأعمش، وطلحة بن مصرف.

٥٧- (أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً) يدعون:

١- بياء الغيبة مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن مسعود، وقتادة.

٣- بياء الغيبة، مبنيا للمفعول أي: يدعونهم آلهتهم، أو يدعونهم لكشف ما حل بهم من الضر. وهى قراءة زيد بن على.

٦٠- (وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) والشجرة:

١- بالنصب، عطفا على «الرؤيا» ، وهى قراءة الجمهور.

وقرىء:

٢- بالرفع، على الابتداء، والخبر محذوف، تقديره: كذلك، أي فتنة، وهى قراءة زيد بن على ونخوفهم:

١- بالنون، وهى قراءة الجمهور.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 5، ص 381 (SanadKitab #23610, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.