Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول حياة الرسول
  3. ٩٤ - مرضه ﷺ وموته

وقد قال أوس بن خولى لعلى بن أبى طالب: يا على، أنشدك الله، وحظنا من رسول الله ﷺ، فقال له: انزل، فنزل مع القوم، وقد كان مولاه شقران حين وضع رسول الله ﷺ فى حفرته وبنى عليه، قد أخذ قطيفة، وقد كان رسول الله ﷺ يلبسها ويفترشها، فدفنها فى القبر، وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدا. فدفنت مع رسول الله ﷺ.

وقد كان المغيرة بن شعبة يدعى أنه أحدث الناس عهدا برسول الله ﷺ، ويقول: أخذت خاتمى، فألقيته فى القبر، وقلت: إن خاتمى سقط منى، وإنما طرحته عمدا، لأمس رسول الله ﷺ، فأكون أحدث الناس عهدا به ﷺ.

وكان على رسول الله ﷺ خميصة سوداء، حين اشتد به وجعه، فهو يضعها مرة على وجهه، ومرة يكشفها عنه، ويقول: قاتل الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد!

يحذر من ذلك على أمته.

وكان آخر ما عهد رسول الله ﷺ أن قال: لا يترك بجزيرة العرب دينان.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 1، ص 281 (SanadKitab #23610, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.