Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 9, halaman 5

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الثالث عشر التفسير والمفسرون
  3. (ا) التفسير
  4. التفسير والتأويل

التفسير والتأويل

التفسير، تفعيل من الفسر، وهو البيان والكشف.

ويقال: هو مقلوب السفر، تقول: أسفر الصبح، إذا أضاء.

وقيل: مأخوذ من التفسرة، وهى اسم لما يعرف به الطبيب المرض.

والتأويل: أصله من الأول، وهو الرجوع. فكأنه صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني.

وقيل: من الإيالة، وهى السياسة، كأن المؤوّل للكلام ساس الكلام ووضع المعنى فيه موضعه.

واختلف فى التفسير والتأويل.

فقال أبو عبيد وطائفة: هما بمعنى.

وقيل: التفسير أعم من التأويل، وأكثر استعماله فى الألفاظ ومفرداتها، وأكثر استعمال التأويل فى المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل فى الكتب الإلهية، والتفسير يستعمل فيها وفى غيرها.

وقيل: التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا، والتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة.

وقيل: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هذا، والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح، وإلا فتفسير بالرأى، وهو المنهي عنه.

والتأويل: ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة على الله.

وقيل: التفسير بيان وضع اللفظ، إما حقيقة أو مجازا، كتفسير الصراط بالطريق، والصيب بالمطر.

والتأويل: تفسير باطن اللفظ، مأخوذ من الأول، وهو الرجوع لعاقبة الأمر.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 9، ص 5 (SanadKitab #23610, hlm. urut 3805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.