Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 9, halaman 100

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الرابع عشر تفسير القرءان الكريم
  3. (٢) سورة البقرة
  4. [سورة البقرة (٢) : آية ٩١]

بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بئس، الذم. وما، فاعله. أي بئس الشيء اشتروا به أنفسهم أن يكفروا.

بَغْياً حسدا.

فَباؤُ أي رجعوا، وأكثر ما يقال فى الشر.

بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ الغضب: عقابه تعالى. والغضب الأول، لعبادتهم العجل، والغضب الثاني لكفرهم بمحمد ﵌.

مُهِينٌ مأخوذ من الهوان، وهو ما اقتضى الخلود فى النار دائما.

[سورة البقرة (٢) : آية ٩١]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٩١)

٩١- وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ:

آمِنُوا: صدقوا.

بِما أَنْزَلَ اللَّهُ يعنى القرآن.

نُؤْمِنُ أي نصدق.

بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا يعنى التوراة.

بِما وَراءَهُ أي بما سواه.

وَهُوَ الْحَقُّ ابتداء وخبر.

مُصَدِّقاً حال مؤكدة.

لِما مَعَهُمْ ما، فى موضع خفض باللام. ومعهم، صلتها.

قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ رد من الله تعالى عليهم فى قولهم: إنهم آمنوا بما أنزل عليهم، وتكذيب منه لهم وتوبيخ. والمعنى:

فكيف قتلتم وقد نهيتم عن ذلك.

إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ أي ان كنتم معتقدين الايمان فلم رضيتم بقتل الأنبياء.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 9، ص 100 (SanadKitab #23610, hlm. urut 3897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.