Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 1, halaman 40

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول حياة الرسول
  3. ٢٢ - إسلام على بن أبى طالب

الآخرة حين ذهب ثلث الليل الاول، ثم صلى به الصبح مسفرا غير مشرق.

٢٢- إسلام على بن أبى طالب

وكان أول ذكر من الناس آمن برسول الله ﷺ، وصلى معه، وصدق بما جاءه من الله تعالى: على بن أبى طالب بن عبد المطلب ابن هاشم، وهو يومئذ ابن عشر سنين.

وكان من نعمة الله على على بن أبى طالب، ومما صنع الله له، وأراد ربه من الخير،

أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة، وكان أبو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول الله ﷺ للعباس عمه، وكان من أيسر بنى هاشم:

يا عباس، إن أخاك أبا طالب كثير العيال، وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق بنا إليه فلنخفف عنه من عياله، آخذ من بنيه رجلا، وتأخذ أنت رجلا، فقال العباس: نعم.

فانطلقنا حتى أتيا أبا طالب فقالا له: إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لى عقيلا فاصنعا ما شئتما.

فأخذ رسول الله ﷺ عليّا فضمه إليه، وأخذ العباس جعفرا فضمه إليه. فلم يزل علىّ مع رسول الله ﷺ حتى بعثه الله ﵎ نبيّا، فاتبعه على رضى الله عنه وآمن به وصدقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 1، ص 40 (SanadKitab #23610, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.