Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 9, halaman 235

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الرابع عشر تفسير القرءان الكريم
  3. (٣) سورة آل عمران
  4. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ٧٢ إلى ٧٣]

تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ أي تخلطون. وقرىء: تلبسون، بفتح الباء، أي تلبسون الحق مع الباطل.

[سورة آل عمران (٣) : الآيات ٧٢ الى ٧٣]

وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٧٢) وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)

٧٢- وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:

وَجْهَ النَّهارِ: أوله. والمعنى: أظهروا الايمان بما أنزل على المسلمين فى أول النهار.

وَاكْفُرُوا آخِرَهُ أي واكفروا به فى آخره، لعلهم يشكون فى دينهم ويقولون: ما رجعوا وهم أهل كتاب وعلم الا الأمر قد تبين لهم.

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فيرجعون برجوعكم.

٧٣- وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ:

وَلا تُؤْمِنُوا متعلق بقوله أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ وما بينهما اعتراض. أي:

ولا تظهروا ايمانكم بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم الا لأهل دينكم دون غيرهم. أي أسروا تصديقكم بأن المسلمين قد أوتوا من كتاب الله مثل ما أوتيتم، ولا تفشوه الا الى أشياعكم وحدهم دون المسلمين لئلا يزيدهم ثباتا، ودون المشركين لئلا يدعوهم الى الإسلام.

أَنْ يُؤْتى أي لأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم قلتم ذلك ودبرتموه لا لشىء آخر، يعنى أن ما بكم من الحسد والبغي أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من فضل العلم والكتاب، دعاكم الى أن قلتم ما قلتم.

ويجوز أن يكون هُدَى اللَّهِ بدلا من الْهُدى، وأَنْ يُؤْتى أَحَدٌ خبر إِنَّ. ويكون المعنى: قل ان هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم حتى يحاجوكم عند ربكم فيقرعوا باطلكم بحقهم ويدحضوا حجتكم.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 9، ص 235 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.