Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 9, halaman 400

  1. الجزء التاسع
  2. الباب الرابع عشر تفسير القرءان الكريم
  3. (٥) سورة المائدة
  4. [سورة المائدة (٥) : الآيات ٨٤ إلى ٨٨]

فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ مع أمة محمد ﵌ الذين هم شهداء على سائر الأمم يوم القيامة.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٨٤ الى ٨٨]

وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (٨٤) فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٨٥) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (٨٦) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٨٧) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (٨٨)

٨٤- وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ:

وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه، وهو الطمع فى إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين.

نُؤْمِنُ فى محل النصب على الحال بمعنى: غير مؤمنين.

وَنَطْمَعُ واو الحال.

٨٥- فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ:

بِما قالُوا بما تكلموا به عن اعتقاد وإخلاص.

٨٦- وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ:

والذين جحدوا بالله ورسله، وأنكروا أدلته التي أنزلها عليهم هداية للحق، هم وحدهم الملازمون للعذاب الشديد فى جهنم.

٨٧- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ:

طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ما طاب ولذ من الحلال.

٨٨- وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ:

وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أي من الوجوه الطيبة التي تسمى رزقا.

حَلالًا حال مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ.

وَاتَّقُوا اللَّهَ تأكيد للتوصية بما أمر به.

الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ زيادة فى التوكيد، لأن الإيمان به يوجب التقوى فى الانتهاء إلى ما أمر وعما نهى عنه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 9، ص 400 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.