Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 10, halaman 73

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم
  3. (١٠) سورة يونس
  4. [سورة يونس (١٠) : الآيات ٧٥ إلى ٧٦]

فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالحجج الواضحة المثبتة لدعواهم.

فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا فما كان ايمانهم الا ممتنعا كالمحال، لشدة شكيمتهم فى الكفر وتصميمهم عليه.

بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ يريد أنهم كانوا قبل الرسل أهل جاهلية مكذبين بالحق، فما وقع فصل بين حالتيهم، بعد بعثة الرسل وقبلها، كأن لم يبعث إليهم أحد.

كَذلِكَ نَطْبَعُ مثل ذلك الطبع المحكم نطبع.

عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ والطبع جار مجرى الكناية عن عنادهم ولجاجهم، لأن الخذلان يتبعه، لهذا أسند إليهم الاعتداء ووصفهم به.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٧٥ الى ٧٦]

ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (٧٥) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٧٦)

٧٥- ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى وَهارُونَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ بِآياتِنا فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ:

مِنْ بَعْدِهِمْ من بعد الرسل.

بِآياتِنا بالآيات التسع.

فَاسْتَكْبَرُوا عن قبولها وهو أعظم الكبر أن يتهاون العبيد برسالة ربهم بعد تبليغها ويتعظموا عن تقبلها.

وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ كفارا ذوى آثام عظام.

٧٦- فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ:

فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا فلما عرفوا أنه هو الحق، وأنه من عند الله، لا من قبل موسى وهارون.

قالُوا لحبهم الشهوات.

إِنَّ هذا لَسِحْرٌ مُبِينٌ وهم يعلمون أن الحق أبعد شىء من السحر الذي ليس الا تمويها.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 10، ص 73 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.