Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 10, halaman 129

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم
  3. (١٢) سورة يوسف
  4. [سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٦ إلى ٣٨]

بَدا لَهُمْ فاعله مضمر، لدلالة ما يضمره عليه، وهو: ليسجننه.

والمعنى: بدا بداء، أي ظهر لهم رأى ليسجننه. ولهم، يعنى العزيز وأهله.

مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ وهى الشواهد على براءته.

حَتَّى حِينٍ الى زمان.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٣٦) قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلاَّ نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (٣٧) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٣٨)

٣٦- وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ:

مَعَهُ بدل على معنى الصحبة واستحداثها.

فَتَيانِ عبدان للملك: الخباز والساقي.

إِنِّي أَرانِي أي فى المنام، وهى حكاية حال ماضية.

أَعْصِرُ خَمْراً أي عنبا، تسمية للعنب بما يؤول اليه.

مِنَ الْمُحْسِنِينَ من الذين يحسنون عبارة الرؤيا، أي يجيدونها.

٣٧- قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ:

بِتَأْوِيلِهِ ببيان ماهيته وكيفيته.

ذلِكُما اشارة لهما الى التأويل، أي ذلك التأويل.

مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي وأوحى به الى ولم أقله عن تكهن وتنجم.

إِنِّي تَرَكْتُ كلام مبتدأ، أو تعليل لما قبله.

٣٨- وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 10، ص 129 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.