Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 10, halaman 321

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم
  3. (٢١) سورة الأنبياء
  4. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٧ إلى ٣٩]

إِلَّا هُزُواً يستهزئون بك.

أَهذَا الَّذِي أي: يقولون: أهذا الذي؟ فأضمر القول، وهو جواب إِذا.

يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ بالسوء والعيب.

وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ أي بالقرآن.

هُمْ كافِرُونَ هم، توكيد كفرهم، أي هم الكافرون، مبالغة فى وصفهم بالكفر.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٧ الى ٣٩]

خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٨) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٣٩)

٣٧- خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ:

خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ إشارة الى استعجالهم آيات الله.

سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ نهى لهم عن الاستعجال وزجر.

٣٨- وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:

وَيَقُولُونَ الضمير للكفار.

الْوَعْدُ أي الموعود، أو الوعيد الذي يعدنا من عذاب. وقيل:

القيامة.

إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ يا معشر المؤمنين.

٣٩- لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ:

لَوْ جوابها محذوف، أي لو يعلمون مصيرهم لما كانوا بتلك الصفة من الكفر واستهزائهم بالرسول ﵌.

حِينَ مفعول به للفعل يَعْلَمُ أي لو يعلمون الوقت.

لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ حين تحيط بهم فلا يقدرون على دفعها.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 10، ص 321 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.