Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 10, halaman 520

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم
  3. (٣٠) سورة الروم
  4. [سورة الروم (٣٠) : الآيات ٤٠ إلى ٤٣]

[سورة الروم (٣٠) : الآيات ٤٠ الى ٤٣]

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠) ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (٤٢) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣)

٤٠- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ:

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هو فاعل هذه الأفعال التي لا يقدر على شىء منها أحد غيره.

هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ الذين اتخذتموهم أندادا.

مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ شيئا قط من تلك الأفعال.

٤١- ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:

فِي الْبَرِّ بإجدابها.

وَالْبَحْرِ بانقطاع مادته.

بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ بسبب معاصيهم وذنوبهم.

لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا أي كان هذا وذاك ليذيقهم وبال بعض أعمالهم فى الدنيا قبل أن يعاقبهم بجميعها فى الآخرة.

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عما هم عليه.

٤٢- قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ:

مُشْرِكِينَ بالله لا يتورعون عن ارتكاب المعاصي.

٤٣- فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ:

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ أي اجعل وجهتك اتباع الدين، وهى الإسلام.

الْقَيِّمِ البليغ الاستقامة، الذي لا يتأتى فيه عوج.

مِنَ اللَّهِ متعلق بقوله يَأْتِيَ، أي من قبل أن يأتى من الله يوم

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 10، ص 520 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.