Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 10, halaman 550

  1. الجزء العاشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القران الكريم
  3. (٣٣) سورة الأحزاب
  4. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٣٨ إلى ٣٩]

أميمة بنت عبد المطلب،

وكان رسول الله ﷺ هو الذي خطبها عليه، فأبت وأبى أخوها عبد الله فنزلت الآية السابقة، فرضيا، فأنكحها إياه رسول الله ﷺ وساق عنه إليها مهرها ثم رغب عنها زيد بن حارثة بعد أن دخل بها.

وَاتَّقِ اللَّهَ وأحسن الله فيما أنت عازم عليه من فراقها، والخطاب لزيد بن حارثة.

وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما الله مظهره من أنه سيطلقها وأنك ستتزوجها.

وَتَخْشَى النَّاسَ وتخاف أن يعيبك الناس على ذلك.

وَطَراً حاجته وطلقها.

حَرَجٌ مانع.

فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ فى التزوج بزوجات من كانوا يتبنونهم.

وكانت تلك عادة العرب يتحرجون فى أن يتزوجوا زوجات أدعيائهم بعد أن يطلقن.

وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا أي وكان أمر الله الذي يريد أن يكونه مفعولا مكونا لا محالة.

[سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٣٨ الى ٣٩]

ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً (٣٨) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (٣٩)

٣٨- ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً:

فَرَضَ اللَّهُ قسم له وأوجب.

سُنَّةَ اللَّهِ اسم موضوع موضع المصدر، مؤكد لقوله ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ كأنه قيل: سن الله ذلك سنة فى الأنبياء الماضين، وهو أن لا يحرج عليهم فى الإقدام على ما أباح لهم ووسع عليهم فى باب النكاح وغيره.

فِي الَّذِينَ خَلَوْا فى الأنبياء الذين مضوا.

٣٩- الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 10، ص 550 (SanadKitab #23610, hlm. urut 4916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.