Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 11, halaman 154

  1. الجزء الحادي عشر
  2. تتمة الباب الرابع عشر تفسير القرآن الكريم
  3. ٤٣ سورة الزخرف
  4. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٦ إلى ٥٠]

أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ أجاءت فيها دعوة الناس إلى عبادة غير الله.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٤٦ الى ٥٠]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)

٤٦- وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ:

بِآياتِنا بالمعجزات الدالة على صدقه.

وَمَلَائِهِ وقومه.

٤٧- فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ:

مِنْها من الآيات.

يَضْحَكُونَ سخرية واستهزاء.

٤٨- وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَأَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:

هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها أي كل واحدة أعظم مما قبلها.

وقيل: الغرض أنهن كلهن موصوفات بالكبر لا يكدن يتفاوتن فيه، وان اختلفت آراء الناس فى تفضيلها.

بِالْعَذابِ بأنواع البلايا.

لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عن كفرهم وغيهم.

٤٩- وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ:

يا أَيُّهَا السَّاحِرُ يعنون موسى ﵇، وهو العالم.

بِما عَهِدَ عِنْدَكَ متوسلا بعهده عندك.

إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ لراجعون عن غينا إذا كشف عنا العذاب.

٥٠- فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ:

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 11، ص 154 (SanadKitab #23610, hlm. urut 5075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.