Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 2, halaman 149

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث علوم القران
  3. ٤٦ الأدوات التى يحتاج إليها المفسر

ألا: بالفتح والتخفيف، وردت فى القرآن على أوجه:

أحدها: التنبيه، فتدل على تحقيق ما بعدها، ولذلك قلّ وقوع الجمل بعدها إلا مصدرة بنحو، ما يتلقى به القسم، وتدخل على الاسمية والفعلية والمعربون يقولون فيها: حرف استفتاح، فيبينون مكانها ويهملون معناها وإفادتها التحقيق من جهة تركيها من الهمزة ولا. وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفى أفادت التحقيق.

الثانى والثالث: التحضيض والعرض، ومعناهما طلب الشىء، لكن الأول طلب بحثّ والثانى طلب بلين، وتختص فيها بالفعلية.

ألّا: بالفتح والتشديد: حرف تحضيض، لم يقع فى القرآن لهذا المعنى، إلا أنه يجوز أن يخرّج عليه: أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ وأما قوله تعالى: أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى فليست هذه، بل هى كلمتات: أن، الناصبة، ولا، النافية، وأن المفسرة، ولا الناهية.

إلّا: بالكسر والتشديد، على أوجه.

أحدها: الاستثناء متصلا، أو منقطعا.

الثانى: أن تكون بمعنى غير، فيوصف بها وبتاليها جمع منكر أو شبهه، ويعرف الاسم الواقع بعدها بإعراب (غير) .

الثالث: أن تكون عاطفة بمنزلة الواو فى الترسيل.

الرابع: بمعنى: بل.

الخامس: بمعنى بدل، ومنه آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ أى بدل اللَّه أو عوضه.

الآن: اسم للزمن الحاضر، وقد يستعمل فى غيره مجازا.

وقيل: هى محل للزمانين: أى ظرف للماضى وظرف للمستقبل، وقد يتجوّز بها عما قرب من أحدهما.

وقيل: لوقت حضر جميعه كوقت فعل الإنشاء حال النطق به أو بعضه.

وقيل: وظرفيته غالبة لا لازمة.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 2، ص 149 (SanadKitab #23610, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.