Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 2, halaman 420

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع اعجاز القرآن
  3. ١١ وجوه مختلفة من الإعجاز

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٤٢) وَسارَ بِأَهْلِهِ/ ٢٩/ القصص/ ٢٨/ أى: لم يخرج منفردا عن مدين، على رأى.

(٤٣) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ/ ٧٩/ القصص/ ٢٨/ فى زينته، أى متزينا.

(٤٤) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ

/ ١٣٧/ ١٣٨/ الصافات/ ٣٧/ (بالليل) فى موضع الحال، أى: مصبحين ومظلمين.

(٤٥) أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي/ ٣٣/ ص/ ٣٨/ الجار والمجرور فى موضع الحال أى: لزمت حب الخير معرضا عن ذكر ربى. و «أحببت» بمعنى: لزمت الأرض، من قولهم: أحب البعير، إذا برك ومن قال «أحببت» بمعنى (آثرت) كان «عن» بمعنى «على» ، أى. آثرت حب الخير على ذكر ربى.

(٤٦) يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ/ ٥٥/ الدخان/ ٤٤/ (بكل فاكهة) ، إما أن تكون حالا من (الداعين) ، أى: يدعون مقدرين فيها الملابسة بكل فاكهة، فيكون كقولهم: خرج بناقته، وركب بسلاحه وإما أن تكون صفة للمصدر المحذف، كأنه: يدعون فيها دعاء بكل فاكهة، أى: قد التبس الدعاء بكل فاكهة. ولا تكون الباء زائدة، لأن الفاكهة لا تدعى.

(٤٧) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ/ ٣٣/ ق/ ٥٠/ أى: خشية غائبا عن مراءاة الناس.

(٤٨) إِلَّا فِي كِتابٍ/ ٢٢/ الحديد/ ٥٧/ منصوب الموضع على الحال، ولا يجوز أن يكون صفة، لأن «إلا» لا تدخل بين الموصوف والصفة كدخولها بين الحال وذى الحال.

(٤٩) إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً/ ٦/ الصف/ ٦١/ «إليكم» ، حال مؤكده منتصبة عن معنى الفعل، الذى دلت عليه الجملة.

(٥٠) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ/ ٣/ النصر/ ١١٠/ الباء، للحال والمعنى: فسبح حامدا، أو: فسبح تسبيحك حامدا، لتكون الحال مضافة للفعل

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 2، ص 420 (SanadKitab #23610, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.