Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 2, halaman 505

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الرابع اعجاز القرآن
  3. ١١ وجوه مختلفة من الإعجاز

الآية/ رقمها/ السورة/ رقمها/ الوجه (٢) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ/ ٤١/ البقرة/ ٢/ قيل: التقدير: أول كافر بالتوراة، وهو مقتضى قوله: (لما معكم) ، فيعود الهاء إلى «ما» وقيل: يعود الهاء إلى: (بما أنزلت) ، وهو القرآن.

والأول أقرب ويجوز أن يعود الهاء إلى النبى ﷺ، وذلك مذكور دلالة، لأن قوله: (وآمنوا بما أنزلت) أى: أنزلته على محمد.

(٣) وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ/ ٢٥/ البقرة/ ٢/ قيل: الهاء يعود إلى «الصلاة» أى: إن الصلاة لكبيرة، أى لثقيلة، إلا على الخاشعين وقيل: الهاء يعود إلى المصدر لأن قوله: (واستعينوا) يدل على الاستعانة أى: إن الاستعانة لكبيرة إلا على الخاشعين.

(٤) وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ/ ٤٩/ البقرة/ ٢/ قيل: يعود (ذلكم) إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء أى: فى المذكور نقمة من ربكم.

وقيل: يعود (ذلك إلى الإنجاء من آل فرعون.

(٥) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ/ ٧٤/ البقرة/ ٢/ «ذا» إشارة إلى الإحياء، أو إلى ذكر القصة، أو للإباحة، أو للابهام.

(٦) وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ/ ٩٦/ البقرة/ ٢/ التقدير: وما أحد يزحزحه من العذاب تعميره أو «هو» ، يعود إلى «أحد» ، وهو اسم.

«ما» ، و (بمزحزحه) خبر «ما» ، والهاء فى (بمزحزحه) يعود إلى «هو» ، و (أن يعمر) ملاتفع (بمزحزحه) .

ويجوز أن يكون «وما هو» : هو ضمير التعمير أى: ما التعمير بمزحزحه من العذاب، ثم بين فقال: أن يعمر، يعنى: التعمير أى: ما التعمير.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 2، ص 505 (SanadKitab #23610, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.