Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 1, halaman 96

  1. الجزء الأول
  2. الباب الأول حياة الرسول
  3. ٥٢ - هجرة الرسول إلى المدينة

يتطلعون فيرون عليّا على الفراش متسجيا يبرد رسول الله ﷺ، فيقولون: والله إن هذا لمحمد نائما، عليه برده، فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا، فقام على رضى الله عنه عن الفراش، فقالوا: والله لقد كان صدقنا الذى حدثنا.

وكان أبو بكر رضى الله عنه رجلا ذا مال، فكان حين استأذن رسول الله ﷺ فى الهجرة،

فقال له رسول الله ﷺ: لا تعجل، لعل الله يجعل لك صاحبا

، قد طمع بأن يكون رسول الله ﷺ إنما يعنى نفسه، حين قال له ذلك، فابتاع راحلتين، فاحتبسهما فى داره، يعلفهما إعدادا لذلك.

تقول عائشة: كان رسول الله ﷺ لا يخطئ أن يأتى بيت أبى أحد طرفى النهار إما بكرة وإما عشية، حتى إذا كان اليوم الذى أذن فيه لرسول الله ﷺ فى الهجرة، والخروج من مكة بين ظهرى قومه، أتانا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فى ساعة كان لا يأتى فيها. فلما رآه أبو بكر، قال: ما جاء رسول الله ﷺ إلا لأمر حدث.

فلما دخل ﷺ تأخر له أبو بكر عن سريره، فجلس رسول الله ﷺ، وليس عند أبى بكر إلا أنا وأختى أسماء بنت أبى بكر، فقال، رسول الله ﷺ: أخرج عنى من عندك،

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 1، ص 96 (SanadKitab #23610, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.