Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Qur'aniyyah · Pengarang: إبراهيم الإبياري

Baca Juz 3, halaman 40

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس موضوعات القران الكريم
  3. (٢١) التتميم:

معناه يكون لاحتمال لفظه لمعان كثيرة، وذلك كاللفظ المشترك الذى له مجازان، أو حقيقة ومجاز، إذا أريد معاينة، كقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ الأحزاب: ٥٦ فإن الصلاة من الله مغايرة للصلاة من الملائكة.

والإيجاز أنواع، منها:

١- الاقتصار على السبب الظاهر للشىء اكتفاء بذلك عن جميع الأسباب، ومنه قوله تعالى: أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ النساء: ٤٣، ولم يذكر النوم وغيره، لأن السبب الضرورى الناقض هو خروج الخارج، فإن النوم الناقض ليس بضرورى، فذكر السبب الظاهر وعلم منه الحكم في الباقى.

٢- الاقتصار على المبتدأ أو إقامة الشىء مقام الخبر.

٣- لفظ (فعل) ، فإنه يجىء كثيرا كناية عن أفعال متعددة.

٤- باب (علم) ، إذا جعلنا الجملة سادة مسد من المفعولين.

(١٩) البسملة- انظر: التعوذ.

(٢٠) التأخير- انظر: التقديم والتأخير.

(٢١) التتميم:

وهو أن يتم الكلام فيلحق به ما يكلمه، إما احترازا، أو احتياطا، وقيل:

هو أن يأخذ فى معنى فيذكره غير مشروح، وربما كان السامع لا يتأمله، ليعود المتكلم إليه شارحا، كقوله تعالى: وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً الدهر: ٨، فالتتميم فى قوله عَلى حُبِّهِ جعل الهاء كناية عن الطعام مع اشتهائه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة القرآنية، ج 3، ص 40 (SanadKitab #23610, hlm. urut 996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.